قبيلة الوهابة تشارك وطنها الغالي فرحة اليوم الوطني، وتستحضر مسيرة توحيدٍ وبناءٍ امتدت قرابة قرن من الزمن.
باسم قبيلة الوهابة، أبناءً وبناتٍ، نستقبل ذكرى يومنا الوطني السادس والتسعين بقلوبٍ عامرة بالامتنان، رافعين أسمى التهاني إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله-، وإلى كل مواطن ومواطنة يسهم بجهده في صناعة هذا الغد.
نعيش اليوم زمناً لم تعرف بلادنا له مثيلاً: مشاريع تُغيّر ملامح الخريطة، ورؤية تحوّلت من حلمٍ إلى واقعٍ يُلمس كل يوم، وجيلٌ صاعد يحمل راية الطموح بثقة لم تعرفها الأجيال من قبله.
وشعار "عزّنا بطبعنا" لهذا العام يجسّد بدقة ما نعيشه: رؤيتنا اليوم لا تقلّ أصالة عن ماضينا، وهمّتنا في البناء لا تقلّ شجاعة عن همّة الجيل المؤسس. عزٌّ يتجدّد جيلاً بعد جيل، بلا انقطاع.
فكل عام وقيادتنا الحكيمة في عزٍّ وتوفيق، وكل عام ووطننا الغالي في تقدّمٍ وازدهار.